,

في أدب الصداقة

5.800 .د.ب

لم تكتب هذه الرسائل بقصد النشر أصلا. كما هو حال بعض المراسلات الأدبية الشهيرة عندنا. تقرر نشرها بعد وفاة عبد الرحمن بمبادرة مشكورة من سعاد قوادري منيف ومروان. ولا شك عندي بأن عبد الرحمن كان سيوافق لو سئل. فهذه المراسلات قصة صداقة. صداقة سابقة على بدء التراسل.
إلى الصداقة، تشكل هذه الرسائل شهادات نادرة عن عملية الانتاج الادبي والفني والعلاقة بينهما.
يصمت الصديقان وتنقطع المراسلة بينهما لأشهر إبان غزو الأميركي للعراق. يكسر عبد الرحمن الصمت شارحا السبب: الحزن والإحباط.
يعتصم عبد الرحمن بالحكمة الشعبية «إذا ما خربتْ ما بتعمر ».
ويستقوي مروان بقول سعدالله ونوس «لقد حكم علينا بالأمل».
مشهد ختامي: مروان في مرسمه الجديد ينتظر النور تنقشع عنه غيوم المانيا العنيدة: «المهم هو النور » يقول.
ربيع 2011. جاءنا النور.
نفّذ محمد بوعزيزي وصية ناظم حكمت: «إن لم أحترق أنا/وإن لم تحترق أنت/ وإن لم نحترق جميعا، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟».

ربيع 2011. جاءنا الطوفان فواز طرابلسي

غير متوفر في المخزون

رمز المنتج: 9786144190524 التصنيفات: ,

    الوصف

    «يأتي الطوفان فيصير كل شيء ممكنا وتحذف كلمة مستحيل من القاموس. نوحٌ جديد يطيح الاتكالية البليدة السائدة. رجل وإمرأة تحدوهما الرغبة بالحب والإنجاب والعمل. يعمّران الدنيا الجديدة حسب ذوقهما ويملآن الأرض عدلا بعد أن ملأها الناس جورا.

    أين أنت أيها الطوفان العظيم؟»

    معلومات إضافية

    الوزن0.550 كيلوجرام
    الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
    المؤلف

    ,

    الناشر

    عدد الصفحات

    444

    سنة النشر

    2012

    التجليد

    ورقي

    مراجعات (0)

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

    Shopping Cart
    Scroll to Top