, ,

كوخ العم توم

5.000 .د.ب

الرواية تدور حول مكافحة العبودية، وطرح معاناة الأمريكيين الأفارقة. نُشرت الرواية في عام 1852. ويُقال إنها ساعدت في وضع الأساس لـ«‌الحرب الأهليّة الأمريكيّة». كانت رواية كوخ العم توم الأكثر مبيعًا في القرن التاسع عشر، والكتاب الثاني الأكثر مبيعا لذلك القرن، بعد الكتاب المقدس.  ويعود سبب شهرة الرواية وانتشارها إلى أنها تحاكي صميم الواقع الذي عمّ الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر والذي كان محوره الاستقرار والاستعباد والمتاجرة بالعبيد، وقد شغلت هذه القضية جزءًا كبيرًا من الحياة في ذلك القرن، وأثارت مواجهات عنيفة بين دعاة إلغاء الرق ومعارضيه، وينسب إليها أيضًا أنها ساعدت في تأجيج قضية المطالبة بإلغاء الرقيق في عام 1850م.  في السنة الأولى بعد نشرها، بيعت 300,000 نسخة من الكتاب في الولايات المتحدة؛ أما في بريطانيا العظمى فقد بيعت مليون نسخة من الكتاب. وفي عام 1855، بعد ثلاث سنوات من نشرها، كان يطلق عليها اسم «الرواية الأكثر شعبية في أيامنا».  وقيل إن تأثير هذه الرواية يُعزى إلى كلمات أبراهام لنكولن، التي قيلت عندما اجتمع مع هيرييت ستو في البيت الأبيض في بداية الحرب الأهلية، حيث قال مازحًا «إذن هذه السيدة الصغيرة هي المسؤولة عن تلك الحرب الكبيرة»، في إشارة منه إلى الأثر العظيم والدور الكبير الذي أحدثته رواية كوخ العم توم في تشكيل وعي شعبي رافض للعبودية، وتأجيج النفوس على رفض الاستعباد. ساهمت الرواية، وكذلك المسرحيات التي اقتبست منها، في تشكيل صور نمطية عن السود،والتي لا يزال الكثير منها موجودًا حتى اليوم. ومن تلك الصور صورة نمطية لمامي، وهي مربية ذات بشرة سوداء، وصورة نمطية للأطفال السود، وأيضًا صورة نمطية للعم توم، الخادم المطيع الذي على الرغم من المعاناة الشديدة، يخدم سيده بأمانة. في السنوات الأخيرة، طغت المراجعات السلبية لكوخ العم توم بشكل كبير على الجوانب التاريخية للراوية باعتبارها «أداة حاسمة ضد العبودية». و هارييت بيتشر ستو (14 يونيو 1811 – 1 يوليو 1896) هي كاتبة أمريكية وناشطة في حركة التحرير من العبودية. وهي شخصية مؤثرة في كتاباتها وكذلك في وقفاتها العلنية في القضايا التي كانت تٌهم المجتمع آنذاك.كانت روايتها كوخ العم توم (1852) صورة لحياة الأفارقة-الأمريكيين تحت ذل العبودية. وصلت هذه القصة للملايين كرواية وكمسرحية، وكان لها تأثير كبير في الولايات المتحدة وبريطانيا. حمست القصة القوى المعارضة للرق بشمال أمريكا، بينما أثارت غضبا واسعا في الجنوب. وقد كتبت هاريت أكثر من عشرين كتابا تضمنت العديد من الروايات، وثلاثة مذكرات سفر، ومجموعات من المقالات، وخطابات. وقد كانت هذه الرواية الكتاب الأكثر مبيعاً في القرن التاسع عشر، بعد الكتاب المقدس.

غير متوفر في المخزون

رمز المنتج: 9789922966663 التصنيفات: , ,

    الوصف

    الرواية تدور حول مكافحة العبودية، وطرح معاناة الأمريكيين الأفارقة. نُشرت الرواية في عام 1852. ويُقال إنها ساعدت في وضع الأساس لـ«‌الحرب الأهليّة الأمريكيّة». كانت رواية كوخ العم توم الأكثر مبيعًا في القرن التاسع عشر، والكتاب الثاني الأكثر مبيعا لذلك القرن، بعد الكتاب المقدس.  ويعود سبب شهرة الرواية وانتشارها إلى أنها تحاكي صميم الواقع الذي عمّ الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر والذي كان محوره الاستقرار والاستعباد والمتاجرة بالعبيد، وقد شغلت هذه القضية جزءًا كبيرًا من الحياة في ذلك القرن، وأثارت مواجهات عنيفة بين دعاة إلغاء الرق ومعارضيه، وينسب إليها أيضًا أنها ساعدت في تأجيج قضية المطالبة بإلغاء الرقيق في عام 1850م.  في السنة الأولى بعد نشرها، بيعت 300,000 نسخة من الكتاب في الولايات المتحدة؛ أما في بريطانيا العظمى فقد بيعت مليون نسخة من الكتاب. وفي عام 1855، بعد ثلاث سنوات من نشرها، كان يطلق عليها اسم «الرواية الأكثر شعبية في أيامنا».  وقيل إن تأثير هذه الرواية يُعزى إلى كلمات أبراهام لنكولن، التي قيلت عندما اجتمع مع هيرييت ستو في البيت الأبيض في بداية الحرب الأهلية، حيث قال مازحًا «إذن هذه السيدة الصغيرة هي المسؤولة عن تلك الحرب الكبيرة»، في إشارة منه إلى الأثر العظيم والدور الكبير الذي أحدثته رواية كوخ العم توم في تشكيل وعي شعبي رافض للعبودية، وتأجيج النفوس على رفض الاستعباد. ساهمت الرواية، وكذلك المسرحيات التي اقتبست منها، في تشكيل صور نمطية عن السود،والتي لا يزال الكثير منها موجودًا حتى اليوم. ومن تلك الصور صورة نمطية لمامي، وهي مربية ذات بشرة سوداء، وصورة نمطية للأطفال السود، وأيضًا صورة نمطية للعم توم، الخادم المطيع الذي على الرغم من المعاناة الشديدة، يخدم سيده بأمانة. في السنوات الأخيرة، طغت المراجعات السلبية لكوخ العم توم بشكل كبير على الجوانب التاريخية للراوية باعتبارها «أداة حاسمة ضد العبودية». و هارييت بيتشر ستو (14 يونيو 1811 – 1 يوليو 1896) هي كاتبة أمريكية وناشطة في حركة التحرير من العبودية. وهي شخصية مؤثرة في كتاباتها وكذلك في وقفاتها العلنية في القضايا التي كانت تٌهم المجتمع آنذاك.كانت روايتها كوخ العم توم (1852) صورة لحياة الأفارقة-الأمريكيين تحت ذل العبودية. وصلت هذه القصة للملايين كرواية وكمسرحية، وكان لها تأثير كبير في الولايات المتحدة وبريطانيا. حمست القصة القوى المعارضة للرق بشمال أمريكا، بينما أثارت غضبا واسعا في الجنوب. وقد كتبت هاريت أكثر من عشرين كتابا تضمنت العديد من الروايات، وثلاثة مذكرات سفر، ومجموعات من المقالات، وخطابات. وقد كانت هذه الرواية الكتاب الأكثر مبيعاً في القرن التاسع عشر، بعد الكتاب المقدس.

    معلومات إضافية

    الوزن0.500 كيلوجرام
    الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
    المؤلف

    المترجم

    الناشر

    عدد الصفحات

    420

    سنة النشر

    2022

    التجليد

    ورقي

    مراجعات (0)

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

    Shopping Cart
    Scroll to Top