, ,

هايدي

5.000 .د.ب

نشرت الرواية عام 1881، ولم تزل مقروءة حتى يومنا هذا، إذ ترجمت إلى أكثر من 70 لغة في أنحاء العالم، وقيل إنها ترجمت إلى الإنجليزية وحدها ثلاث عشرة مرة!
أصبحت هايدي جزءًا من التراث السويسري، بل إنها تتصدر قائمة الشخصيات السويسرية الكبرى، وتفوقت على وليم تيل الشخصية الأسطورية، لأنها تحظى بشهرة أكبر من شهرته خارج سويسرا وغدت أحسن سفير لهذا البلد في القارات الخمس، على حد وصف موقع سويس إنفو.
أضحت “هايدي لاند” معلمًا سياحيًا يزوره السياح من كل أنحاء العالم، وتعد قرية مينفيلد مركز هذا المعلم، غير أن قرية أوبر فلز تغير اسمها إلى هايدي دورف، أي قرية هايدي.
لا تجسد هايدي حب الطبيعة النقية فحسب، بل إنها تدعو إلى حب الآخر، الذي يؤدي بالضرورة إلى حب الذات، ونحن “نحتاج اليوم في مجتماعنا المشتتة إلى هذه القيم التقليدية التي تقدم لنا هايدي بصورتها الحقيقية”، كما يقول جان ميشيل ڤِسمر، أستاذ الأدب السويسري.
لعلنا نحتاج إلى إعادة النظر في تعاطينا مع العالم اليوم، العالم بوجوهه المتعددة التي بتنا نفتقدها ونسيء معاملتها مثل الطبيعة والآخر والذات، وكل ذلك بحاجة إلى شيء من الرفق واللين والحب، وهايدي في هذا خير مرشد ودليل، ولا بد من أن يكون “الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة” يومًا ما!

حالة التوفر: المتوفر في المخزون 1 فقط

رمز المنتج: 9789922906584 التصنيفات: , ,

    الوصف

    نشرت الرواية عام 1881، ولم تزل مقروءة حتى يومنا هذا، إذ ترجمت إلى أكثر من 70 لغة في أنحاء العالم، وقيل إنها ترجمت إلى الإنجليزية وحدها ثلاث عشرة مرة!
    أصبحت هايدي جزءًا من التراث السويسري، بل إنها تتصدر قائمة الشخصيات السويسرية الكبرى، وتفوقت على وليم تيل الشخصية الأسطورية، لأنها تحظى بشهرة أكبر من شهرته خارج سويسرا وغدت أحسن سفير لهذا البلد في القارات الخمس، على حد وصف موقع سويس إنفو.
    أضحت “هايدي لاند” معلمًا سياحيًا يزوره السياح من كل أنحاء العالم، وتعد قرية مينفيلد مركز هذا المعلم، غير أن قرية أوبر فلز تغير اسمها إلى هايدي دورف، أي قرية هايدي.
    لا تجسد هايدي حب الطبيعة النقية فحسب، بل إنها تدعو إلى حب الآخر، الذي يؤدي بالضرورة إلى حب الذات، ونحن “نحتاج اليوم في مجتماعنا المشتتة إلى هذه القيم التقليدية التي تقدم لنا هايدي بصورتها الحقيقية”، كما يقول جان ميشيل ڤِسمر، أستاذ الأدب السويسري.
    لعلنا نحتاج إلى إعادة النظر في تعاطينا مع العالم اليوم، العالم بوجوهه المتعددة التي بتنا نفتقدها ونسيء معاملتها مثل الطبيعة والآخر والذات، وكل ذلك بحاجة إلى شيء من الرفق واللين والحب، وهايدي في هذا خير مرشد ودليل، ولا بد من أن يكون “الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة” يومًا ما!

    معلومات إضافية

    الوزن0.350 كيلوجرام
    الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
    المؤلف

    المترجم

    الناشر

    ,

    عدد الصفحات

    256

    سنة النشر

    2022

    التجليد

    ورقي

    مراجعات (0)

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

    Shopping Cart
    هايدي
    5.000 .د.ب

    حالة التوفر: المتوفر في المخزون 1 فقط

    Scroll to Top