العالم اليوم أصبح قريةً صغيرةً تتداخل فيه الثقافات والحضارات، ولم يعُد الدين، والأُسرة، والبيئة المحيطة، هي المؤثّر الأكبر في شخصية الفرد وصياغة أفكاره وقراراته فحسب، بل أصبح المؤثّر الأكبر هو الثقافات العالمية وأُسلوب الحياة المعاصر، وبفضل التطوّر المتسارع في مجالات العلم والعمل أصبح الفرد أمام تحدّيات جديدة ومنافسات شديدة، عليه خوضها للحصول على ما كان يمكن أن يحصل عليه من قبلُ بتحديات أقلّ بكثير. ومهما تطوّر العلم وأصبح الفرد أكثر استقلالاً إلاَّ أنّ الطبيعة الإنسانية لا تتغيّر، ويبقى الفرد بحاجة إلى العلاقات المتوازنة مع غيره من الأفراد، في محيط الأُسرة والعمل والأصدقاء؛ لذا كان كتابي هذا (نظِّمْ حياتك) الذي أُقدِّم فيه النصائح والإرشادات المبنيّة على أُسس علمية، ووفقًا لتخصُّصي في مجال التنمية البشرية (علم بناء الإنسان)، بأُسلوب سهل ومبسّط، ومن دون تعقيد أو إسفاف؛ ليكون في متناول الجميع يرجع إليه الفرد كُلّما واجهته عقبة في حياته الشخصية: علاقاته الأُسرية والاجتماعية والمهنية، تنظيم الوقت، أُسس النجاح، اختيار شريك الحياة، اختيار الأصدقاء، تنظيم المصاريف، وغيرها من موضوعات متنوِّعة تبحث جوانب الحياة المختلفة. وبدءًا من بناء شخصية الفرد التي تُعدُّ الثقة بالنفس هي الركيزة الأساسية فيها، فإنَّ أغلب التحديات والمشاكل الحياتية حلولها بسيطة، ولا تتطلّب إلاَّ بعض التركيز، والتنظيم للرؤى والأفكار والجهود، ومعرفة بخريطة الطريق لكُلّ مشكلة، وحلّها، من دون التخبُّط في حلول عشوائية، ومن ثَمِّ فهذا الكتاب هو دستور حياة، ودليل يضمُّ بين دفتيه ما يحتاجه الفرد في تنظيم حياته، ومستقبله، وعلاقاته، في ظل الحياة المعاصرة، من دون الإخلال بالقيم والثوابت الدينية والمجتمعية.
أدب, تطوير, مكتبة ورق
نظم حياتك
6.000 .د.ب
العالم اليوم أصبح قريةً صغيرةً تتداخل فيه الثقافات والحضارات، ولم يعُد الدين، والأُسرة، والبيئة المحيطة، هي المؤثّر الأكبر في شخصية الفرد وصياغة أفكاره وقراراته فحسب، بل أصبح المؤثّر الأكبر هو الثقافات العالمية وأُسلوب الحياة المعاصر، وبفضل التطوّر المتسارع في مجالات العلم والعمل أصبح الفرد أمام تحدّيات جديدة ومنافسات شديدة، عليه خوضها للحصول على ما كان يمكن أن يحصل عليه من قبلُ بتحديات أقلّ بكثير. ومهما تطوّر العلم وأصبح الفرد أكثر استقلالاً إلاَّ أنّ الطبيعة الإنسانية لا تتغيّر، ويبقى الفرد بحاجة إلى العلاقات المتوازنة مع غيره من الأفراد، في محيط الأُسرة والعمل والأصدقاء؛ لذا كان كتابي هذا (نظِّمْ حياتك) الذي أُقدِّم فيه النصائح والإرشادات المبنيّة على أُسس علمية، ووفقًا لتخصُّصي في مجال التنمية البشرية (علم بناء الإنسان)، بأُسلوب سهل ومبسّط، ومن دون تعقيد أو إسفاف؛ ليكون في متناول الجميع يرجع إليه الفرد كُلّما واجهته عقبة في حياته الشخصية: علاقاته الأُسرية والاجتماعية والمهنية، تنظيم الوقت، أُسس النجاح، اختيار شريك الحياة، اختيار الأصدقاء، تنظيم المصاريف، وغيرها من موضوعات متنوِّعة تبحث جوانب الحياة المختلفة. وبدءًا من بناء شخصية الفرد التي تُعدُّ الثقة بالنفس هي الركيزة الأساسية فيها، فإنَّ أغلب التحديات والمشاكل الحياتية حلولها بسيطة، ولا تتطلّب إلاَّ بعض التركيز، والتنظيم للرؤى والأفكار والجهود، ومعرفة بخريطة الطريق لكُلّ مشكلة، وحلّها، من دون التخبُّط في حلول عشوائية، ومن ثَمِّ فهذا الكتاب هو دستور حياة، ودليل يضمُّ بين دفتيه ما يحتاجه الفرد في تنظيم حياته، ومستقبله، وعلاقاته، في ظل الحياة المعاصرة، من دون الإخلال بالقيم والثوابت الدينية والمجتمعية.
حالة التوفر: متوفر في المخزون
| الوزن | 0.300 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 14.5 × 21.5 سنتيميتر |
| المؤلف | |
| الناشر | |
| عدد الصفحات | 234 |
| سنة النشر | 2020 |
| التجليد | ورقي |
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.