تمضي الأيام، لندعها تتشكل –للأيام حق تجربتها، ربما مثلنا- لا عابرةً ولا غائبة. تمضي ليس كأي شيءٍ، وأحياناً كأي شيء، لا بالخفّة ولا بالثقل. هكذا، لنعطي المضيّ ذاته قليلاً، دون ذاكرةٍ تعبثُ بالحركة أو تتدخل. غير أن للأيامِ أثر العاطفةِ: الحاضرةِ والغائبة، مثل كل شيء بخفته وثقله. ولا ندري كيف نتبادل الحالات مليئة ونافدة في زمنٍ واحدٍ. عل ما نسميه الزمن: مساحة المضي الشاغرة بين الحالات، تلك المساحة التي نقف عليها طويلاً، دون أدنى أثر.
شعر, مكتبة ورق
من العتمة إلى الجياع
2.000 .د.ب
تمضي الأيام، لندعها تتشكل –للأيام حق تجربتها، ربما مثلنا- لا عابرةً ولا غائبة. تمضي ليس كأي شيءٍ، وأحياناً كأي شيء، لا بالخفّة ولا بالثقل. هكذا، لنعطي المضيّ ذاته قليلاً، دون ذاكرةٍ تعبثُ بالحركة أو تتدخل. غير أن للأيامِ أثر العاطفةِ: الحاضرةِ والغائبة، مثل كل شيء بخفته وثقله. ولا ندري كيف نتبادل الحالات مليئة ونافدة في زمنٍ واحدٍ. عل ما نسميه الزمن: مساحة المضي الشاغرة بين الحالات، تلك المساحة التي نقف عليها طويلاً، دون أدنى أثر.
حالة التوفر: متوفر في المخزون
| الوزن | 0.15 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 13.5 × 21.5 سنتيميتر |
| المؤلف | |
| الناشر | |
| عدد الصفحات | 96 |
| سنة النشر | 2015 |
| التجليد | ورقي |
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.