,

قطار الليل إلى لشبونة

6.500 .د.ب

منذ‭ ‬الصفحات‭ ‬الأولى‭ ‬لقطار‭ ‬الليل‭ ‬إلى‭ ‬لشبونة‭ ‬يُسمع‭ ‬صدى‭ ‬صوت‭ ‬عنيد،‭ ‬يكبر‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬الصَّفحات‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬ينفك‭ ‬يردد‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬الضخم‭  ‬رواية‭ ‬عظيمة‭. ‬رواية‭ ‬قادمة‭ ‬من‭ ‬عصر‭ ‬آخر،‭ ‬عصر‭ ‬الإنسانيات‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تدمّر‭ ‬السخرية‭ ‬أو‭ ‬اللامبالاة‭ ‬حبّ‭ ‬المعرفة‭.‬

الفيغارو

تتداخل‭ ‬الأحداث‭ ‬والأمكنة‭ ‬والذكريات،‭ ‬وتتدفّق‭ ‬المشاعر‭ ‬والمعارف‭ ‬والأفكار‭ ‬في‭ ‬نهر‭ ‬واحد‭ ‬ليس‭ ‬شيئا‭ ‬آخر‭ ‬سوى‭ ‬نهر‭ ‬الذّات‭ ‬وهي‭ ‬تستيقظ‭ ‬على‭ ‬نداءاتها‭ ‬المكتومة‭ ‬وأسئلتها‭ ‬المهملة‭: ‬‮«‬إذا‭ ‬كنّا‭ ‬لا‭ ‬نعيش‭ ‬إلاّ‭ ‬بجزء‭ ‬صغير‭ ‬ممّا‭ ‬يعتمل‭ ‬في‭ ‬دواخلنا،‭ ‬فما‭ ‬هو‭ ‬مصير‭ ‬بقية‭ ‬الأجزاء‭ ‬إذن؟‮»‬‭. ‬سؤال‭ ‬مهمل‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أسئلة‭ ‬كثيرة‭ ‬أخرى‭ ‬لا‭ ‬يكفّ‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الساحر‭ ‬عن‭ ‬إيقاظها‭ ‬فينا‭ ‬حتى‭ ‬تغدو‭ ‬حياتنا‭ ‬بأسرها‭ ‬موضع‭ ‬سؤال‭. ‬ما‭ ‬الأدب‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬طريقا‭ ‬إلى‭ ‬الإنسان؟‭ ‬وما‭ ‬قطار‭ ‬الليل‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬رحلة‭ ‬في‭ ‬خبايا‭ ‬الذات؟‭ ‬وما‭ ‬الذّات‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬الفريد‭ ‬والمختلف‭ ‬والغريب‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬المشترك‭ ‬والمؤتلف‭ ‬والمألوف؟‭ ‬

لا‭ ‬قطار‭ ‬ولا‭ ‬ليل‭ ‬ولا‭ ‬لشبونة،‭ ‬إنّها‭ ‬دعوة‭ ‬لكلّ‭ ‬واحد‭ ‬منّا‭ ‬كي‭ ‬يقتطع‭ ‬تذكرته‭ ‬الخاصّة‭ ‬بحثا‭ ‬عن‭ ‬الإنسان‭ ‬فيه،‭ ‬الإنسان‭ ‬الذي‭ ‬تركه‭ ‬غريبا‭ ‬مُهملا‭ ‬في‭ ‬محطة‭ ‬مهملة‭ ‬على‭ ‬سكّة‭ ‬الحياة‭.‬

شوقي‭ ‬العنيزي

غير متوفر في المخزون

رمز المنتج: 9789938833645 التصنيفات: ,

    معلومات إضافية

    الوزن0.68 كيلوجرام
    الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
    المؤلف

    المترجم

    الناشر

    عدد الصفحات

    570

    سنة النشر

    2020

    التجليد

    ورقي

    Shopping Cart
    Scroll to Top