| الوزن | 0.250 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 14.5 × 21.5 سنتيميتر |
| المؤلف | |
| الناشر | |
| سنة النشر | 2022 |
| عدد الصفحات | 164 |
| التجليد | ورقي |
أدب, رواية, مكتبة ورق
كان يشبهني بالضبط
4.500 .د.ب
قال لي “حيدر” صديقي السوداني وهو يشدُّ ملامح وجهه النحاسي، ويلفظ أحرفه بعناية مقصودة أنه في كل واحدٍ من الناس، بقايا لإلهٍ وثنيٍّ قديمٍ. في أعماق الإنسيّ الغائرة طوطم أثريّ، من حين لآخر يقدِّم الفرد، ذبائحه ونذوره وولاءه لهذا الوثن.
“ها ها ها. يخرب بيتك يا حيدر! كلامك عجيب. هاهاها”.
رغم إنني سخرتُ من تفلسُف “حيدر” تاجر التماثيل الأفريقية القديمة، إلا أنني لاحظتُ مدى الجدية والحسم الذي تلبَّسَ صوتَهُ الرخيم المموَّه بلهجة سودانية قريبة إلى حدٍّ ما من لهجتنا” الصعيدية” الجافة المتعطشة. كنت أجلس بجواره على الأريكة المتهالكة، ونحتسي شاينا المسائي، وأمامنا فرْشَهُ المتواضع الذي يعرض “للخواجات” ولمن أراد، الأقنعة والدروع والتماثيل الأفريقية البدائية.
كان يُشبهني بالضبط.. مجموعة قصصية للكاتب الكبير عصام راسم
“ها ها ها. يخرب بيتك يا حيدر! كلامك عجيب. هاهاها”.
رغم إنني سخرتُ من تفلسُف “حيدر” تاجر التماثيل الأفريقية القديمة، إلا أنني لاحظتُ مدى الجدية والحسم الذي تلبَّسَ صوتَهُ الرخيم المموَّه بلهجة سودانية قريبة إلى حدٍّ ما من لهجتنا” الصعيدية” الجافة المتعطشة. كنت أجلس بجواره على الأريكة المتهالكة، ونحتسي شاينا المسائي، وأمامنا فرْشَهُ المتواضع الذي يعرض “للخواجات” ولمن أراد، الأقنعة والدروع والتماثيل الأفريقية البدائية.
كان يُشبهني بالضبط.. مجموعة قصصية للكاتب الكبير عصام راسم
حالة التوفر: المتوفر في المخزون 1 فقط
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.