,

كيف ترى أعمدة القصر كأنها نخيل

2.600 .د.ب

وذلك حين ينطق الشعراء، فتَتَبدى الأشياء أقرب إلى ظلها، ثم يمتلئ فم الشاعر بالخيل وبالرخام، ثم تلمع في قصيدته الأنهار، ثم تعود الأنهار لتتدفق في القصر الموصوف. وكذا، يحمل الشاعر ما قاله وما امتلأ به، كأنما يحمل القصر على راحتيه، ثم يجوب البلاد، ثم يندثر القصر بعد ذلك، وتتغير البلاد والأمم، فلا يبقى من ذلك كله سوى ما رآه الشعراء، ولا يبقى مما رآه الشعراء سوى ما آمن به الناس، ولا يبقى من ذلك إلا صورته في الدواوين، ولا يبقى من ذلك بعد أن تغرق المكتبات وتُحرق سوى ما وجد في الحواشي، ولا يبقى في الحواشي سوى ما نُحل عليه ألف ألف مرة.

حسين ناصر الدين فنان بصري يعيش ويعمل في بيروت. تنبع أعمال التجهيز والتصوير والكتابات التي ينتجها عن ممارسة تتناول اللغة وتشيّد صروحاً هشّة – بعضها لغوي وبعضها سمعي وبعضها مادي – تمتد جذورها في التواريخ الجمعية، وتستقي مصادرها من الشعر والأطلال والعمران وصناعة الصورة. كثيراً ما تردد أعماله أصداء مشاهدات وسرديات شخصية / تاريخية تتصل باهتمامات أوسع تتعلق بعلوم التأريخ والصروح المُشيّدة.

حالة التوفر: متوفر في المخزون

رمز المنتج: 9789953560380 التصنيفات: ,

    معلومات إضافية

    الوزن0.100 كيلوجرام
    الأبعاد9.5 × 14.5 سنتيميتر
    المؤلف

    الناشر

    عدد الصفحات

    80

    سنة النشر

    2019

    التجليد

    ورقي

    مراجعات (0)

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

    Shopping Cart
    كيف ترى أعمدة القصر كأنها نخيل
    2.600 .د.ب

    حالة التوفر: متوفر في المخزون

    Scroll to Top