, ,

أبحاث في الفلسفة المعاصرة

4.000 .د.ب

يَتَضَمَّنُ هَذَا الكِتَابُ أَرْبَعًا مِنْ الرُّؤَى أَوْ الأَبْحَاثِ الَّتِي تَرَكَتْ أَثَرًا مُهِمًّا فِي الفَلْسَفَةِ في القَرْنِ العِشْرِينَ وَمَا بَعْدَهُ، وَرَسَمَتْ أُفْقًا فِكْرِيًّا وَسَّعَ مِنْ مدياتِ العَقْلِ الفَلْسَفِيّ المُعَاصِرِ.
الرُّؤْيَةُ الأُولَى هِيَ رُؤْيَةُ (كَارِل مَارْكِس) الَّذِي عَاشَ فِي القَرْنِ التَّاسِع عَشْر. والَّتِي أُسَّسَتْ لِمَنْظُورٍ غَيْرِ مَسْبُوقٍ عَنْ الإِنْسَانِ وَالدَّوْلَةِ بِأَزَمَاتِهِمَا الاِقْتِصَادِيَّةِ وَالاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالفِكْرِيَّةِ. وَبِسَبَبِ جَاذِبِيَّةِ الطَّرْحِ المَارْكِسِيّ، أَصْبَحَ مَارْكِسُ أَيْقُونَةً مُعَاصَرَةً، اِسْتَقْطَبَ أَغْلَبَ المُفَكِّرِينَ وَالبَاحِثِينَ مِنْ كُلِّ المَجَالَاتِ، وَلاسيّما الفَلسفةُ. وَالرُّؤْيَةُ الثَّانِيَةُ هِيَ مِشْوَارُ (كَارِل بُوبِر) السِّيَاسِيُّ وَأَسْبَابُ تُحَوِّلهِ مِنْ الشُّيُوعِيَّةِ إلى الاِشْتِرَاكِيَّةِ ثم إِلَى الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ اللِّيبِرَالِيَّةِ، فِي عَمَلِيَّةٍ تَضَمَّنَتْ نَقْدَهُ لِلشُّيُوعِيَّةِ وَالمَارِكِسِيَّةِ، وُصُولًا إِلَى مَشْرُوعِهِ فِي الدَّوْلَةِ، و الَّذِي يَرَى أنَّهُ يَضْمنُ حُقُوقَ الضَّعِيفِ وَالقَوِيّ، وَيُحَقِّقُ حُلْمَ الإِنْسَانِ الرَّئِيسِيّ وَهُوَ الحُرِّيَّةُ… وَتَفَاصِيلٌ أَكْثَرُ خُصّصَ لَهَا الفَصْلُ الثَّانِي. وَمِنْ الأَبْحَاثِ أَوْ الرُّؤَى الَّتِي تَرَكَتْ أَثَرًا مُهِمًّا فِي الفَلْسَفَة، أَبْحَاثُ (دِي سوسير) اللُّغَوِيَّةُ وَاللّسانيَةُ، فَقَدْ فَتَحَتْ فِي الفَلْسَفَةِ بَابًا وَاسِعًا نَحْوَ دِرَاسَةِ بِنْيَةِ اللُّغَةِ وَالأَصْوَاتِ، وَلاشكَّ في أنَّ ثَرَاءً فَلْسَفِيًّا قَدْ نَتج مِنْ هَذِهِ الأَبْحَاثِ، وَسَيَتَّضِحُ ذَلِكَ مِنْ الأَسْئِلَةِ الَّتِي أَثرْتُهَا حَوْلَ هَذَا المَوْضُوعِ وَتَفَاصِيلِهِ المُهِمَّةِ فِي الفَصْلِ الثَّالِث. أَمَّا الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالأَخِيرُ فَقَدْ رَكَّزَ عَلَى أَبْحَاث (كلُود لِيْفِي شتراوس) فِي البِنْيَةِ الأَنْثرُوبُولُوجِيَّةِ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ أَبْحَاثًا عَادِيَةً لِأَنَّهَا حَوَّلَتِ النَّظَرَ إِلَى زَوَايَا لَمْ تَكُنْ مَعْهُودَةً سَابِقًا. فَتَطْبِيقُ المَنْهَجِ البُنْيَوِيِّ عَلَى الظَّوَاهِرِ الإِجْتِمَاعِيَّةِ كَانَ قَدْ أَضَاءَ فِي الفِكْرِ الجدَّةَ وَالأَهَمِّيَّةَ الَّتِي تَحْظَى بِهَا البُنْيَوِيَّةُ فِي تَوْصِيفِ المُجْتَمَعَاتِ وَمَشَاكِلِهَا…

حالة التوفر: المتوفر في المخزون 2 فقط

رمز المنتج: 9789922907758 التصنيفات: , ,

يَتَضَمَّنُ هَذَا الكِتَابُ أَرْبَعًا مِنْ الرُّؤَى أَوْ الأَبْحَاثِ الَّتِي تَرَكَتْ أَثَرًا مُهِمًّا فِي الفَلْسَفَةِ في القَرْنِ العِشْرِينَ وَمَا بَعْدَهُ، وَرَسَمَتْ أُفْقًا فِكْرِيًّا وَسَّعَ مِنْ مدياتِ العَقْلِ الفَلْسَفِيّ المُعَاصِرِ.
الرُّؤْيَةُ الأُولَى هِيَ رُؤْيَةُ (كَارِل مَارْكِس) الَّذِي عَاشَ فِي القَرْنِ التَّاسِع عَشْر. والَّتِي أُسَّسَتْ لِمَنْظُورٍ غَيْرِ مَسْبُوقٍ عَنْ الإِنْسَانِ وَالدَّوْلَةِ بِأَزَمَاتِهِمَا الاِقْتِصَادِيَّةِ وَالاِجْتِمَاعِيَّةِ وَالفِكْرِيَّةِ. وَبِسَبَبِ جَاذِبِيَّةِ الطَّرْحِ المَارْكِسِيّ، أَصْبَحَ مَارْكِسُ أَيْقُونَةً مُعَاصَرَةً، اِسْتَقْطَبَ أَغْلَبَ المُفَكِّرِينَ وَالبَاحِثِينَ مِنْ كُلِّ المَجَالَاتِ، وَلاسيّما الفَلسفةُ. وَالرُّؤْيَةُ الثَّانِيَةُ هِيَ مِشْوَارُ (كَارِل بُوبِر) السِّيَاسِيُّ وَأَسْبَابُ تُحَوِّلهِ مِنْ الشُّيُوعِيَّةِ إلى الاِشْتِرَاكِيَّةِ ثم إِلَى الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ اللِّيبِرَالِيَّةِ، فِي عَمَلِيَّةٍ تَضَمَّنَتْ نَقْدَهُ لِلشُّيُوعِيَّةِ وَالمَارِكِسِيَّةِ، وُصُولًا إِلَى مَشْرُوعِهِ فِي الدَّوْلَةِ، و الَّذِي يَرَى أنَّهُ يَضْمنُ حُقُوقَ الضَّعِيفِ وَالقَوِيّ، وَيُحَقِّقُ حُلْمَ الإِنْسَانِ الرَّئِيسِيّ وَهُوَ الحُرِّيَّةُ… وَتَفَاصِيلٌ أَكْثَرُ خُصّصَ لَهَا الفَصْلُ الثَّانِي. وَمِنْ الأَبْحَاثِ أَوْ الرُّؤَى الَّتِي تَرَكَتْ أَثَرًا مُهِمًّا فِي الفَلْسَفَة، أَبْحَاثُ (دِي سوسير) اللُّغَوِيَّةُ وَاللّسانيَةُ، فَقَدْ فَتَحَتْ فِي الفَلْسَفَةِ بَابًا وَاسِعًا نَحْوَ دِرَاسَةِ بِنْيَةِ اللُّغَةِ وَالأَصْوَاتِ، وَلاشكَّ في أنَّ ثَرَاءً فَلْسَفِيًّا قَدْ نَتج مِنْ هَذِهِ الأَبْحَاثِ، وَسَيَتَّضِحُ ذَلِكَ مِنْ الأَسْئِلَةِ الَّتِي أَثرْتُهَا حَوْلَ هَذَا المَوْضُوعِ وَتَفَاصِيلِهِ المُهِمَّةِ فِي الفَصْلِ الثَّالِث. أَمَّا الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالأَخِيرُ فَقَدْ رَكَّزَ عَلَى أَبْحَاث (كلُود لِيْفِي شتراوس) فِي البِنْيَةِ الأَنْثرُوبُولُوجِيَّةِ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ أَبْحَاثًا عَادِيَةً لِأَنَّهَا حَوَّلَتِ النَّظَرَ إِلَى زَوَايَا لَمْ تَكُنْ مَعْهُودَةً سَابِقًا. فَتَطْبِيقُ المَنْهَجِ البُنْيَوِيِّ عَلَى الظَّوَاهِرِ الإِجْتِمَاعِيَّةِ كَانَ قَدْ أَضَاءَ فِي الفِكْرِ الجدَّةَ وَالأَهَمِّيَّةَ الَّتِي تَحْظَى بِهَا البُنْيَوِيَّةُ فِي تَوْصِيفِ المُجْتَمَعَاتِ وَمَشَاكِلِهَا…

الوزن0.450 كيلوجرام
الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
المؤلف

الناشر

عدد الصفحات

158

سنة النشر

2022

التجليد

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

Shopping Cart
أبحاث في الفلسفة المعاصرةأبحاث في الفلسفة المعاصرة
4.000 .د.ب

حالة التوفر: المتوفر في المخزون 2 فقط

Scroll to Top