| الوزن | 0.170 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 14.5 × 21.5 سنتيميتر |
| المؤلف | |
| الناشر | |
| عدد الصفحات | 120 |
| سنة النشر | 2022 |
| التجليد | ورقي |
أحباب شفيقة
3.700 .د.ب
عبر هذه المجموعة، سنجزم بأننا لا شيء سوى شعور، فأجسادنا وأفكارنا وكل ما نراه في عالم الملموس والمنطق يتشابه بصورة مريعة. أما مشاعرنا فهي ذاتية بحتة، لا نعرف منها سوى ما يدركه كلٌّ منّا عنها.
ففي قصة الرجل الذي يحب الذباب، هل كان مجنونًا، أم إنّنا جميعًا نحمل مثله أفكارًا ما، لو بُحنا بها لوصمنا بالجنون. وهوامش المدينة ولحاف الرابعة مساء، التي ترينا كيف أنّ أجسادنا هي المدلِّس الأكبر في الحياة، فهي تبدو سليمة، بينما تخفي خلفها هشيم الروح وآلامها المبرحة، فنبدو وكأنّ كلَّ شيء على ما يرام، بينما نحن أبعد من المرام بُعدَ كلِّ المسافات.
وفي قصة الفاجعة، كان الغوص داخل شعور الفتاة التي تحمل حزنًا سرمديًّا لا نهائيًّا، كصحراء بلا إجابة أو طريق، لقد حُسبت روحها في قنينة معتمة ترى الحياة ولا تراها، فلولا المشاعر، لما كانت القنينة ألمًا.
وشفيقة الغانية الجميلة، الفتاة التي تحيا معنا جميعا لكنها ترانا ولا نراها. شفيقة وقد أخفت ما بها بدهاء امرأة، فرسمت من لوحة حادّة لكائنٍ لا يقهر. لقد ضلت الطريق فقدمت جسدها قربانًا للحياة علَّه يشفيها من بؤس القبيلة، وتوحّش الوالدين، وفقدان المساحة، لقد أفنت عمرها تداوي أوجاعها بخلق أوجاع أخرى.
مجموعة قصصية كتبت بلغة سرديّة سلسلة وعميقة، لتوقظ بداخلنا السؤال والحيرة، والشعور بأنّنا جميعًا نحمل قطعةً من أبطالها.
حالة التوفر: متوفر في المخزون
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.