,

أنا، يسوع

3.600 .د.ب

المسيح يكتب إنجليه الخاص. هذا ما يتخَليه الروائي الفرنسي جيلير سينويه في عمله الشيق “أنا، يسوع” نقله إلى العربية “سعيد بوكرامي”.
تنطلق فرضية الرواية أن يسوع لم يمت على الصليب، وأن قصة القيامة كانت خدعة، وأن المسيح الذي شفي من جراح الصلب عاش حياته لاحقاً بأمان، ليرويها في كتاب متخيل كما يسرده لنا سينوية هنا.
يقول الراوي على لسان يسوع: “… أنا في الثالثة والثلاثين من العمر، ولدت في منتصف نيسان، أيام قليلة قبل عيد الفصح.
اسمي يسوع ويعني الله المنقذ وهو تنويع عن جو سيوي ابن نون. وريث موسى الذي أدخل الشعب الاسرائيلي إلى الأرض الموعودة، ولدت في الجليل السفلي، بالناصرة، وهي عبارة عن قرية معتمة، وتافهة، كانت تحت حكم أغسطس، وبالتحديد سنتان قبل موت هيرودس الذي كان يلقب بالملك العظيم، بينما هو مجرم كبير. لقد قيل لي إنه في شهر ولادتي ظهر في السماء نجم اكثر توهجاً من بقية النجوم وإن الفلكيين قدموا من بابل فجاؤوا غلينا متنبئين بالمستقبل. هذا اضع ذلك في الحسبان؟ لا ادري…”.
هذا وقد وزع الروائي حياة يسوع إلى سبعة عشر فصلاً في الكتاب نذكر من عناوينها: “في مكان ما من يهودية”، “أورشليم، نفس المساء، في القصر العتيق للحشمونئيين”، “اليوم التالي، أورشليم، قصر الكاهن الأكبر”، “29 نيسان، كفرنعوم، بيت سمعان بيير”… إلخ.

حالة التوفر: المتوفر في المخزون 1 فقط

رمز المنتج: 2014218124427 التصنيفات: ,

    معلومات إضافية

    الوزن0.31 كيلوجرام
    الأبعاد14.5 × 21.5 سنتيميتر
    المؤلف

    المترجم

    الناشر

    عدد الصفحات

    261

    سنة النشر

    2012

    التجليد

    ورقي

    مراجعات (0)

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.

    Shopping Cart
    أنا، يسوع
    3.600 .د.ب

    حالة التوفر: المتوفر في المخزون 1 فقط

    Scroll to Top