قدمت حضارة بلاد الرافدين للبشرية أولى مقومات التطور الحضاري وعناصره التي ساهمت بشكل فاعل في تقدم الركب البشري، وأسست لأسبقية الإبداع منذ أكثر من خمسة آلاف سنة فكرا ورقيا لا مثيل لهما في تاريخ الإنسانية، ووضعت المقومات الأساسية للحياة الإنسانية التي تكمن في الملبس وثقافة الطعام والشراب وتكتمل في الحب والغزل والجنس.
تاتي أهمية هذه الدراسة من كونها هي الأولى التي تحيط بالجوانب المختلفة لهذا الموضوع، وتبرز الأهمية القصوى للثقافة الجنسية بوصفها وسيلة لتحول الإنسان والمجتمع من البداوة إلى الحضارة؛ كون الجنس هو الوسيلة المساعدة على ترويض الإنسان بوساطة المرأة، وهو نتيجة طبيعية لمجتمع طبيعي يتمتع ذكوره وإناثه بحق العيش والزواج والإنجاب التي وهبتها لهم الطبيعة كجزء من حياة الاستقرار والاستمرارية والتواصل. احتوت هذه الدراسة على الكثير من الدلالات التاريخية والفكرية المرتكزة على الإنسان الذي كان محور الاهتمام، إنه نموذج أدبي فريد من نوعه يعبر عن خلاصة تفكير سكان بلاد الرافدين القدماء في العلاقات العاطفية، حيث استطاع الأديب العراقي القديم أن يدخلنا في كلِّ متاهات الحب والغزل من طريق مقاطع شعرية تصف كل العلاقات العاطفية والجنسية المرتبطة بالطقوس والتقاليد المتداولة في المجتمعات وما فيها من حرية وإبداع في مجالات العلاقات الإنسانية والشخصية ومدلولاتها القدسية، والتي رأت أن ممارسة الحب هو القاعدة الأساسية للحضارة.
الحب والغزل والجنس في حضارة بلاد الرافدين
9.000 .د.ب
قدمت حضارة بلاد الرافدين للبشرية أولى مقومات التطور الحضاري وعناصره التي ساهمت بشكل فاعل في تقدم الركب البشري، وأسست لأسبقية الإبداع منذ أكثر من خمسة آلاف سنة فكرا ورقيا لا مثيل لهما في تاريخ الإنسانية، ووضعت المقومات الأساسية للحياة الإنسانية التي تكمن في الملبس وثقافة الطعام والشراب وتكتمل في الحب والغزل والجنس.
تاتي أهمية هذه الدراسة من كونها هي الأولى التي تحيط بالجوانب المختلفة لهذا الموضوع، وتبرز الأهمية القصوى للثقافة الجنسية بوصفها وسيلة لتحول الإنسان والمجتمع من البداوة إلى الحضارة؛ كون الجنس هو الوسيلة المساعدة على ترويض الإنسان بوساطة المرأة، وهو نتيجة طبيعية لمجتمع طبيعي يتمتع ذكوره وإناثه بحق العيش والزواج والإنجاب التي وهبتها لهم الطبيعة كجزء من حياة الاستقرار والاستمرارية والتواصل. احتوت هذه الدراسة على الكثير من الدلالات التاريخية والفكرية المرتكزة على الإنسان الذي كان محور الاهتمام، إنه نموذج أدبي فريد من نوعه يعبر عن خلاصة تفكير سكان بلاد الرافدين القدماء في العلاقات العاطفية، حيث استطاع الأديب العراقي القديم أن يدخلنا في كلِّ متاهات الحب والغزل من طريق مقاطع شعرية تصف كل العلاقات العاطفية والجنسية المرتبطة بالطقوس والتقاليد المتداولة في المجتمعات وما فيها من حرية وإبداع في مجالات العلاقات الإنسانية والشخصية ومدلولاتها القدسية، والتي رأت أن ممارسة الحب هو القاعدة الأساسية للحضارة.
حالة التوفر: متوفر في المخزون
| الوزن | 0.530 كيلوجرام |
|---|---|
| الأبعاد | 14.5 × 21.5 سنتيميتر |
| المؤلف | |
| الناشر | |
| عدد الصفحات | 424 |
| سنة النشر | 2022 |
| التجليد | ورقي |
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.