إن الحب العاطفي الذي تفهمه اليوم، لم يولد مع الإنسانية كالجوع والضمأ والخوف والرغبة الجثمانية المحضة. والواقع أن الإنسان الأول في عصر المغاور والكهوف، كان يخضع لغريزته الأصلية وكان يرضى عن نفسه متى امتلك الأنثى امتلاكاً طبيعياً عاديا.
وكانت المرأة الأولى تعيش تحت حماية الرجل وتطلب هذه الحماية مدفوعة إلى ذلك بمتاعب الجنين الذي تحمله في أحشائها أو بمتاعب الحمل والوضع والرضاعة. وكانت خاضعة للرجل كل الخضوع، لا تتبرم بعبوديتها ولا تشعر بها، لأن الرجل كان شبيهاً بالحيوانات لا يضطهد امرأته ولا يعذبها ولا يستبد بها إلا متى فكر في اختطافها وحيازتها لنفسه.
وكانت المرأة الأولى تعيش تحت حماية الرجل وتطلب هذه الحماية مدفوعة إلى ذلك بمتاعب الجنين الذي تحمله في أحشائها أو بمتاعب الحمل والوضع والرضاعة. وكانت خاضعة للرجل كل الخضوع، لا تتبرم بعبوديتها ولا تشعر بها، لأن الرجل كان شبيهاً بالحيوانات لا يضطهد امرأته ولا يعذبها ولا يستبد بها إلا متى فكر في اختطافها وحيازتها لنفسه.





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.